الجمعة، 21 أكتوبر 2016
مفهوم النظم الأساسية لمنظومة التدريس
مفهوم النظم الأساسية لمنظومة التدريس
1-
المدخلات: وتشمل جميع
العناصر التي تدخل في نظام التدريس سواء كانت (بشرية- مادية-معنوية)
2- العمليات :وتضم جميع الاستراتيجيات بما تشمله من: طرائق وأساليب واستخدام
الوسائل التعليمية.
3-
المخرجات: ويقصد بها
النتائج النهائية التي يحققها النظام التدريسي وهي مؤشر لنجاح أو فشل النظام
التدريسي .
4- التغذيه
الراجعة :المعلومات والبيانات المتعلقة بعناصر النظام التدريسي عموما,والتي
يتم من خلالها إجراء أي تعديلات,أو تطورات في هذا النظام.
متى يكون التدريس منظومة أساسية ومتى يكون فرعية
متى يكون
التدريس منظومة أساسية و متى يكون منظومة فرعية ؟
يمكن النظر الى أي
نظام أو منظومة بطريقتين: طريقة تكون فيها المنظومة أساسية
, وطريقة أخرى تكون فيها المنظومة فرعية, وهذا
ينطبق على منظومة التدريس أيضاً ؛ فعندما نتحدث – على سبيل المثال عن المتعلم أو
المعلم أو خطة الدرس و تنفيذه , أو عن كيفية إعداد الامتحانات و إجرائها ورصد
نتائجها , فنحن – في هذه الحالة – ننظر إلى التدريس على أنه منظومة أساسية , تشتمل على مجموعة من المكونات
الفرعية التي تعمل في تكامل و تفاعل . غير
أن منظومة التدريس هذه –بكل مكوناتها – هي جزء أو فرع من
منظومة التعليم .كما يمكن اعتبار هذه الأخيرة جزءاً من منظومة المجتمع ...
وهكذا تتوالى المنظومات إلى أن نصل إلى المنظومة الكونية الكبرى .
وفي ضوء هذا الشرح
المبسط لطبيعة النظام أو المنظومة بصفة عامة ,يمكن إيراد تعريفين اثنين لمنظومة
التدريس متشابهين إلى حد كبير , الأول يعرفها بأنها : "
إطار كلّي يجمع مكونات عملية التدريس- المعلم ,المتعلم ,المنهج ,بيئة التدريس –
ويوضح طبيعة العلاقة التداخلية التفاعلية التكاملية بين هذه المكونات , و تأثير كل
منها في البناء الكلّي لعملية التدريس "
و التعريف الآخر يرى
بأنها :" مجموعة متكاملة من الأشخاص و الطرق و
الوسائل و المعدات التي تشترك في أداء الوظائف اللازمة لتحقيق غرض تدريسي أو أكثر
على نحو فعال"
تعريف المنظومة
ما هو تعريف المنظومة؟
العلاقات المخططة بين الأجزاء أو
المكونات أو العناصر، ومن أهم مدلولات ومعاني هذه الكلمة هو الهدف الذي تتواجد من
أجله هذه العلاقات أو الهدف الذي يتحقق من وجود المنظومة نفسها أو تعمل المنظومة
لتحقيقه والوصول إليه. والنظرية العامة للمنظومة فإنها تستمد وجودها من هذا الهدف
والذى يجب أن تبنى حوله ولا تستطيع أن تصل له دون وجود تخطيط محدد لها. فبناء
المنظومة والتخطيط لتحقق الأهداف المحددة لها وجهان لعملة واحدة، وقد ظهرت مئات
المحاولات لوضع تعريف موحد للاستدلال على المعنى العلمى لكلمة منظومة نذكر منها
هنا التعريف التالي:
"المنظومة هى مجموعة من المركبات والأجزاء التى تعتمد فى عملها على بعضها طبقاً لتخطيط محدد يساعدها (المنظومة) للوصول إلى أهداف محددة بعينها".
"المنظومة هى مجموعة من المركبات والأجزاء التى تعتمد فى عملها على بعضها طبقاً لتخطيط محدد يساعدها (المنظومة) للوصول إلى أهداف محددة بعينها".
تصنيف بلوم
تصنيف بلوم
لأهداف التعلم
تصنيف
بلوم" (بالإنجليزية: Bloom's
Taxonomy) هو تصنيف لمستويات الأهداف الدراسية التي يضعها المدرسون
لطلابهم. وأول من صنف هذه الأهداف كان عالم علم النفس التربوي في جامعة
شيكاغو بنجامين بلوم عام 1956.
لاحقاً لاتفاقية
الجمعية النفسية الأمريكية لعام 1948(Convention
of the American Psychological Association)، انتهز بلوم الفرصة لصياغة تصنيف
"لأهداف العملية التعليمية"، فقام بتحديد ثلاثة مجالات للنشاطات
التعليمية، أولها يدعى المجال المعرفي: ويتضمن المعرفة وعمليات تطوير الميول
الفكرية والمهارات، (والمجالين الآخرين هما "العاطفي" " Affective " و"الحركي نفسي" "Psychomotor"
وهذا التصنيف هو
هيكلي أو هرمي، بمعنى أن تعلم معرفة في مستوى أعلى يعتمد على اكتساب معرفة أو
مهارة في مستوى أدنى منها. وكان هدف بلوم من طرح هذا التصنيف تشجيع المدرسين على
التركيز على النطاقات الثلاثة من أجل خلق نظام تعليمي شمولي.
1. المجال
المعرفي (Cognitive
domain): (القدرة التفكيرية مثل معرفة أو "يفكر" ).
2. المجـال
العاطفي (Affective
domain): (الشعور أو المشاعر، العواطف والسلوك، مثل ميول أو
"يشعر" ).
3. الشـعور
النفسي حركي (Psychomotor
domain): (مهارات يدوية وجسدية مثل مهارات أو "يفعل").
المجال المعرفي
المعرفة (Knowledge)
وهو تذكر
المواضيع المتعلمة مسبقاً، وهذا يتضمن استذكار فئة واسعة من المواضيع، من حقائق
محددة إلى نظريات مكتملة. كل ما يسلزم هو استذكار المعلومات المناسبة، فالمعرفة
تمثل أدنى مستوى من نتائج التعلم في المجال المعرفي. وهذه أمثلة من أهداف التعلم
في هذا المستوى:
1.
معرفة مصطلحات عامة.
2.
معرفة حقائق محددة.
3.
معرفة طرق وإجراءات.
4.
معرفة مفاهيم أساسية.
5.
معرفة مبادئ.
الفهم (Comprehension)
وهو المقدرة على
إدراك معنى الموضوع، ويمكن أن يظهر هذا بعملية ترجمة الموضوع من صفة لأخرى (كلمات
إلى أرقام)، وبتفسير الموضوع (شرحه أو تلخيصه)، وتخمين الاتجاهات المستقبلية
(التنبؤ بالنتائج والتأثيرات). تأتي نتيجة هذا التعلم بعد خطوة واحدة من التذكر
البسيط للموضوع وتمثل المستوى الأدنى للفهم. وهذه أمثلة من أهداف التعلم في هذا
المستوى: فهم الحقائق والمبادئ، تفسير مادة كلامية، شرح مادة كلامية من خلال صيغ
رياضية، تفسير المخططات والرسوم البيانية، تبرير الطرق والإجراءات.
التطبيق (Application)
يشير إلى
المقدرة على استخدام المادة التي تم تعلمها في حالات حقيقية، وقد يتضمن تطبيق
أشياء مثل القوانين، الطرق، المفاهيم، المبادئ، والنظريات، وتتطلب نتائج التعلم
هذه مستوى فهماً أعلى من المستوى السابق. وهذه أمثلة من أهداف التعلم في هذا
المستوى: تطبيق المفاهيم والمبادئ في حالات جديدة، تطبيق القوانين والنظريات في
حالات عملية، حل المشاكل الرياضية، إنشاء المخططات والجداول البيانية، عرض
الاستعمال الصحيح لطريقة أو إجراء.
التحليل (Analysis)
ويشير إلى
المقدرة على تجزئة المادة إلى أجزاء لكي نتمكن من فهم بنائها التنظيمي (تكوينها)،
وقد يتضمن هذا تحديد الأقسام، تحليل العلاقة فيما بين الأجزاء، وإدراك المبادئ
التنظيمية المتضمنة، وتمثل النتائج التعليمية هنا مستوى فكري عالي، وهو أعلى من
مستويات الفهم والتطبيق، لأنه يتطلب فهماً لكل من المحتوى وصيغة التركيب الخاص
بالمادة. وهذه أمثلة من أهداف التعلم في هذا المستوى: تمييز الفرضيات غير
المذكورة، تمييز المغالطات المنطقية الخاصة بالتفكير، التمييز فيما بين الحقائق
والاستنتاجات، تقييم مدى صلة البيانات بالموضوع، تحليل الهيكل التنظيمي الخاص بعمل
ما (فن، كتابة، موسيقا،...).
التركيب (Synthesis)
ويشير إلى
المقدرة على وضع الأجزاء مع بعضها البعض لصنع وحدة كاملة، وقد يتضمن هذا منتجاً
فريداً في التواصل (موضوع كتابي، خطاب)، خطة عمليات (عرض أبحاث)، أو مجموعة من
الارتباطات التجريدية (مخطط لتصنيف المعلومات). تؤكد النتائج التعليمية في هذا
المستوى على السلوكيات الخلاقة وبتشديد كبير على صياغة النماذج والتراكيب الجديدة.
وهذه أمثلة من أهداف التعلم في هذا المستوى: كتابة موضوع منظم بشكل جيد، كتابة
خطاب منظم بشكل جيد يحكي قصة قصيرة إبداعية (أو قصيدة أو قطعة موسيقية)، اقتراح
خطة لإجراء تجربة معينة، تضمين المعارف المتعلمة من أماكن مختلفة في خطة لحل مشكلة
ما، صياغة مخطط جديد لتصنيف العناصر (أو النتائج، والأفكار).
التقييم (Evaluation)
ويهتم بالمقدرة
على الحكم على أهمية مادة ما (عبارة، رواية، شعر، تقرير بحثي) وذلك بالنسبة لهدف
ما معطى. وينبغي تأسيس الأحكام على معيار محدد، وقد يكون معيارا داخليا(منظمة) أو
معيارا خارجيا (متعلق بغاية)، وقد يقوم التلميذ نفسه بتحديد المعيار أو قد يعطي له
المعيار سلفاً. إن النتائج التعلمية في هذا المستوى هي الأعلى في المجال المعرفي،
لأنها تتضمن عناصر من كل المستويات الأخرى، بالإضافة لأحكام واعية ذات أهمية
ومستندة على معيار واضح ومحدد. وهذه أمثلة من أهداف التعلم في هذا المستوى: الحكم
على التماسك المنطقي لمادة مكتوبة، الحكم على الكفاية (أي مدى مساندة المعلومات
للاستنتاجات)، الحكم على قيمة الفعل (الفنون، الموسيقا، الكتابة) باستخدام معايير
خارجية. يحتوي الملف مرفق: على تطبيق تصنيف بلوم في تصميم الأسئلة متعددة
الخيارات…
الجمعة، 14 أكتوبر 2016
مقارنة بين مفهومي التعليم و التعلم
مفهوم التّعليم
هي عملية تفاعلية تنتقل فيها الخبرات
والمعارف والمعلومات من ذهن المعلّم إلى ذهن المتعلّم، وهي عملية هدفها إيصال هذه
المعلومات مباشرة للمتعلم. والتّعليم لا يربطه وقت محدد، فمن أبسط الأمثلة هو
تعليم قيادة السّيارات، حيث يتعلم المتدرب من المدرب خبرته وطريقته في قيادة
السّيارة، وتنتهي مرحلة التّعليم عندما يتقن المتدرب عملية قيادة السّيارة وإن لم
يتقنها يحتاج إلى وقت إضافي حتى يتقنها.
مفهوم التّعلّم
هو
سلوك شخصي يقوم به الفرد لكسب المعلومات والخبرات والمعرفة، فيستطيع من خلالها
أداء عمل ما، فالمتعلّم هنا هدفه هو التّعلُم وذلك عن طريق البحث عن الأدوات
المناسبة الّتي تحقق المعلومات من خلال المدارس، والمعاهد، والكتب، والإنترنت،
والتّدريب وغيرها من الأدوات التّعليمية، أي يُمكن القول إنّ التّعلُم له علاقة
وطيدة بعملية التّعليم.
مقارنه بين التّعلُم والتّعليم
يُطلق على الذي يقوم بالتّعلُم اسم
المُتعلِم، وخبرته ومعرفته تنمو بالتّدريج، والذي يقوم بالتّعليم اسم المُعلِم
ويكون على قدر كبير ومخزون واسع من المعرفة والعلم.
لا يتحقق التّعلُم إلا من خلال التّعليم فعندما
تتوفر عملية التّعليم يحدث التّعلُم، ومن خلال التّعليم يتم صقل مهارة المتعلِم،
فمن المهمّ قياس أداء المتعلِم قبل وبعد التّعليم.
يقوم التّعليم على عدة عناصر وهي
الهدف من التّعليم، وهو عرض خبرات المتعلم التي استطاع امتلاكها من خلال الاستماع،
والتلقي، والحفظ حتى يتم تثبيت المعلومة. هنا يقع على عاتق المعلم مسؤولية إرسال
المعلومات وعلى المتعلم استقبالها وتحليلها.
يصبح التّعلُم هدفاً لتحقيق غاية معينة،
والتّعليم وسيلة لتحقيق هذا الهدف فلولا التّعليم لما حصل التّعلُم.
الفرق واضح من خلال ما تقدم،
فالتّعليم بالنهاية هو مشروع إنساني هدفه تمكين المتعلم من تغيير سلوكه وإدراكه
وإكسابه مهارة جديدة وتوسيع مداركه.
يحدث التّعلُم ضمن إطار المدارس والجامعات أو أي
مكان تتوفر فيه شروط التّعليم الأساسية، وتقوم عملية التّعلُم على دور المعلم في
كيفية توصيل المعلومات والخبرات بشكل صحيح، لهذا إذا فشل المعلم في رسالته فشلت
عملية التّعليم، وفشل المتعلم في تعلمه والعكس صحيح، فالاثنان تربطهما علاقة وثيقة
ينجح أحدهما بنجاح الآخر.
مفهوم التعلم التعاوني
مفهوم التعلم التعاوني:
التعلم التعاوني عبارة عن محتوى حر من طرق تنظيم التفاعل الاجتماعي داخل الصف أو خارجه بحيث تتحقق العملية التربوية على أكمل وجه، ويتخذ التعلم التعاوني شكل الجلسة الدائرية للطلبة وأسلوب الحوار والنقاش لتحقيق النتاجات التعلمية / التعليمية بحيث يتعلمون معاً دون إتكالية مطلقة على المعلم أو على بعض الأفراد منهم، ويمكن القول بأن المرتكزات الأساسية للتعلم التعاوني هي:
• التفاعل الإيجابي المتبادل بين أعضاء كل مجموعة والذي يتمثل في النقاش بين أعضاء كل مجموعة.
• المحاسبية الذاتية: وهي تعني أن كل فرد مسئول عن تعلمه للمحتوى.
• المهارات الاجتماعية، والتي تعد من الأمور المهمة في عمل المجموعات الناجحة.
إن طريقة التعلم التعاوني تختلف عن طريقة التعلم الزمري التي يكون أعضاء المجموعة فيها متجانسين في تحصيلهم الأكاديمي، كما أن المسئولية الفردية تنعدم فيها، فالفرد مسئول عن نفسه فقط في عملية يحكمها قائد واحد، كما أن من أهم الفروق بينهما أن المهارات الاجتماعية بين الطلبة يفترض تواجدها ويتم تجاهلها في نفس الوقت، إضافة إلى أنه لا تتوفر بهذه الطريقة معالجة أو تقويم للمجموعة وعملها من قبل أفرادها، كذلك يختلف التعلم التعاوني عن التعلم المفرد أن الأخير لا تتوفر فيه مسألة التفاعل الإيجابي المتبادل كما تنعدم فيه مسألة التواصل الاجتماعي.
التعلم التعاوني عبارة عن محتوى حر من طرق تنظيم التفاعل الاجتماعي داخل الصف أو خارجه بحيث تتحقق العملية التربوية على أكمل وجه، ويتخذ التعلم التعاوني شكل الجلسة الدائرية للطلبة وأسلوب الحوار والنقاش لتحقيق النتاجات التعلمية / التعليمية بحيث يتعلمون معاً دون إتكالية مطلقة على المعلم أو على بعض الأفراد منهم، ويمكن القول بأن المرتكزات الأساسية للتعلم التعاوني هي:
• التفاعل الإيجابي المتبادل بين أعضاء كل مجموعة والذي يتمثل في النقاش بين أعضاء كل مجموعة.
• المحاسبية الذاتية: وهي تعني أن كل فرد مسئول عن تعلمه للمحتوى.
• المهارات الاجتماعية، والتي تعد من الأمور المهمة في عمل المجموعات الناجحة.
إن طريقة التعلم التعاوني تختلف عن طريقة التعلم الزمري التي يكون أعضاء المجموعة فيها متجانسين في تحصيلهم الأكاديمي، كما أن المسئولية الفردية تنعدم فيها، فالفرد مسئول عن نفسه فقط في عملية يحكمها قائد واحد، كما أن من أهم الفروق بينهما أن المهارات الاجتماعية بين الطلبة يفترض تواجدها ويتم تجاهلها في نفس الوقت، إضافة إلى أنه لا تتوفر بهذه الطريقة معالجة أو تقويم للمجموعة وعملها من قبل أفرادها، كذلك يختلف التعلم التعاوني عن التعلم المفرد أن الأخير لا تتوفر فيه مسألة التفاعل الإيجابي المتبادل كما تنعدم فيه مسألة التواصل الاجتماعي.
فوائد التعلم التعاوني:
يمكن إجمال فوائد التعلم التعاوني في النقاط التالية:
- المجموعات الصفية توفر آليات التواصل الاجتماعي، وتسمح بتبادل الأفكار وتوجيه الأسئلة بشكل حر، وشرح الفرد للآخر، ومساعدة الغير في فهم الأفكار بشكل له معنى، والتعبير عن الشعور.
- إعطاء الفرصة لجميع الطلبة بأن يشعروا بالنجاح.
- استعراض وجهات نظر مختلفة حول موضوع معين أو طريقة حل معينة.
- مراعاة الفروق الفردية في العمر، مراحل التطور ألإدراكي المعرفي، الاتجاهات، الدافعية، القدرة، الاهتمامات، الأنماط الإدراكية، الخلفيات الثقافية، ومن الجدير بالذكر هنا أن اتباع أسلوب التعلم التعاوني لا يزيل هذه الفروق وإنما يعالجها ويقلل منها.
- خلق جو وجداني إيجابي، خاصة للطلبة الخجولين الذين لا يرغبون في المشاركة أمام الصف.
- تطوير مهارات التعاون والمهارات الاجتماعية، الأمر الذي يهيئ الطلبة للعمل في أطر تعاونية في عدة وظائف في حياتهم المستقبلية.
- توفير فرصة طلب الطالب للمساعدة من أفراد المجموعة أو من المعلم في أي وقت يحتاج لها.
- التخفيف من الجو السلطوي في الصف والذي يخلق جو من القلق ، والتحويل إلى جو ودي.
يمكن إجمال فوائد التعلم التعاوني في النقاط التالية:
- المجموعات الصفية توفر آليات التواصل الاجتماعي، وتسمح بتبادل الأفكار وتوجيه الأسئلة بشكل حر، وشرح الفرد للآخر، ومساعدة الغير في فهم الأفكار بشكل له معنى، والتعبير عن الشعور.
- إعطاء الفرصة لجميع الطلبة بأن يشعروا بالنجاح.
- استعراض وجهات نظر مختلفة حول موضوع معين أو طريقة حل معينة.
- مراعاة الفروق الفردية في العمر، مراحل التطور ألإدراكي المعرفي، الاتجاهات، الدافعية، القدرة، الاهتمامات، الأنماط الإدراكية، الخلفيات الثقافية، ومن الجدير بالذكر هنا أن اتباع أسلوب التعلم التعاوني لا يزيل هذه الفروق وإنما يعالجها ويقلل منها.
- خلق جو وجداني إيجابي، خاصة للطلبة الخجولين الذين لا يرغبون في المشاركة أمام الصف.
- تطوير مهارات التعاون والمهارات الاجتماعية، الأمر الذي يهيئ الطلبة للعمل في أطر تعاونية في عدة وظائف في حياتهم المستقبلية.
- توفير فرصة طلب الطالب للمساعدة من أفراد المجموعة أو من المعلم في أي وقت يحتاج لها.
- التخفيف من الجو السلطوي في الصف والذي يخلق جو من القلق ، والتحويل إلى جو ودي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

